تلعب الغرفة التجارية دوراً كبيراً في دفع عجلة الإقتصاد وتنشيط الحياة التجارية في معظم دول العالم وقد زاد الاهتمام بها بعد انشاء منظمة التجارة العالمية وتوسع التجارات البينية نظراً لما تقدمه من خدمات للقطاع الخاص.

وتقوم الغرفة التجارية بادوار مهمة في تطوير القطاع الخاص للمشاركة بفاعلية في التنمية وتنشيط العلاقات الإقتصادية التجارية التبادلية بين الدول إلى جانب دورها الرئيسي في إزالة العقابات التي تواجه النشاطات التجارية المتنوعة.

وتعد الغرفة التجارية إحدى اهم مؤسسات المجتمع المدني وتساهم مساهمة فعالة في تطوره، ولا يقتصر دورها على تنشيط الحياه التجارية فحسب بل يتعدى ذلك إلى تقديم خدمات إجتماعية جليلة للمجتمع، كدعم انشطة الرعاية الصحية والإجتماعية والخيرية والبيئية وتفعيل مشاركة القطاع الخاص في اداء المسئوليات الاجتماعية.

اختصاصات الغرفة التجارية

على الغرفة التجارية أن تقوم بجمع المعلومات وعمل الإحصاءات الخاصة بالتجارة والصناعة وتويبها ونشرها ، وتقوم الحكومة بالإطلاع على هذه البيانات والمعلومات والآراء المتعلقة بالمسائل التجارية والصناعية.

المبادرة بإبداء الراى في إنشاء المعارض الصناعية والموانئ والسواحل والإسواق. وإيضاً منح حقوق الإمتياز المتعلقة بالمرافق العامة، وإبداء الأقتراحات والراى في كلاً من:

  • القوانين الضريبية واللوائح الخاصة بالتجارة والصناعية
  • التعريفة والضريبة الجمركية
  • تعديل وإنشاء طرق النقل والرسوم والإجور الخاصة بها.
  • اللوائح المرتبطة بالمحلات الخطرة والمقلقة للراحة والمضرة بالبيئة والصحة.

ومن مهام الغرفة التجارية إصدار الشهادات الدالة على مصدر البضائع وإسعار الحاملات وكذلك جمع الشهادات التي يأذن وزير التجارة والصناعة في إصداراها. التواصل والتنسيق مع المؤسسات الحكومية في كل ما تحتاج إليه من البيانات والمعلومات المتعلقة بالأعمال الداخلية في اخصاصها.